وفي الشهر ذاته، أدى التوتر بين المتطرفين اليمنيين الأوروبيين والمسلمين إلى وقوع مشاجرات أمام دار البلدية في مدينة بولتون البريطانية، و أصيب خلالها عدة أشخاص بجروح، بينهم رجال شرطة، واعتقل أكثر من 70 شخصا من كلا الجانبين
ولم يساهم الجدل حول التحريم القانوني لارتداء الزي الإسلامي التقليدي في الأماكن العامة (البرقع والنقاب) في دفع عملية التفاهم بين الأعراق والأديان المنتشرة في عدة دول أوروبية (بلجيكا، فرنسا وغيرهما) . وأعربت منظمات حقوق الإنسان في بلجيكا عن قلقها الشديد إزاء إمكانية وقوع اشتباكات دينية وعرقية في الدولة عندما تم اعتماد أول تشريع قانوني للحظر المفروض على ارتداء الملابس النسائية الإسلامية التقليدية
وأثار مشروع قانون حظي بموافقة جمعية مجلس النواب الوطني الفرنسا (عضو واحد ضد، عدد من الأحزاب لم يشارك في التصويت) في منتصف شهر يوليو/ تموز 2010، ردود فعل متمايزة في المجتمع الفرنسي، حيث تشير التقديرات المتحفظة إلى أن مس السكان من المسلمين، كما أثار ردة فعل المدافعين عن حقوق الإنسان (3) . لم يتباطأ العالم الإسلامي في ردود الفعل السلبية، فبعد عدة أيام نظمت
(1) روسيا 24، 21/ 03/ 2010 (2) تير انيسيمايا غازيتا، 2010