لكن السلطات في هولندا تعاملت بح عال من المسؤولية هذه المرة (فمن أصل 16 مليون مواطن فيها، هنالك مليون مسلم) ، فحظرت العرض العام لهذا العمل الاستفزازي. وتم انتقاد الفيلم والقائمين عليه من الأمين العام للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومجلس أوروبا، والأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي والعديد من الدول الاسلامية. وطلب صاحب الفيلم، خوفا على حياته، مثل سلمان رشدي، حراسة شخصية على مدى الساعة، وقام بتغيير الشقة ومساعديه في السكريتاريا). وتصرفت السلطات البريطانية في أوائل عام 2009 بحكمة، خوفا من ردة الفعل العنيفة من المسلمين المحليين، ومنعت المخرجة المشهور من دخول البلاد. لكنه تجاهل الحظر وظهر في مطار هيثرو في لندن، حيث تم طرده بطريقة مخزية، وترحيله من حيث أتي. وفي أكتوبر/ تشرين الأول حاول من جديد الظهور في البرلمان البريطاني، لكنه طرد من قبل المسلمين وهم يهتفون «الله أكبر» . وفي يناير/ كانون الثاني 2010، بدأت محاكمة قضائية بحقه بتهمة التحريض على الكراهية الدينية في أمستردام وضد التصرفات اليمينية المتطرفة، ومع ذلك، فإنه لم يهدأ واقترح أثناء مثوله أمام المحكمة في ظل لائحة الاتهام إجراء استفتاء الحظر بناء المآذن على غرار ما جرى في سويسرا
(1) لوموند، 2007
/ 07/ 10. (2) صحيفة الشرق الأوسط، 21/ 01/ 2010 (3) بنيامين بوبوف، الإفلاس الحضاري: تفاقم المواجهة بين العالمين الإسلامي والعربي، Www