وعلى وقع زيادة المشاعر المعادية للإسلام في أوروبا الغربية حقق حزب الحرية فوزا غير متوقع في الانتخابات المحلية في هولندا في فبراير/ شباط 2010. وفي مارس/ آذار ظهر زعيم الحزب المتمتع بنشاط فائق فيلدرز في لندن مرة أخرى على الرغم من احتجاجات المجتمع البريطاني، وعرض مشاكلها في مجلس اللوردات، ومن المنطقي أن تعتبر الأوساط الإسلامية في أوروبا الغربية هذا الظهور على أنه خطوة استفزازية
ودعت موسكو في مارس/ آذار 2008، في بيان وزارة الخارجية الروسية لوسائل الإعلام إلى أنها مع استمرار حوار بين الحضارات، والاحترام المتبادل ومراعاة عادات و تقاليد مختلف الطوائف الدينية، ودانت بقوة عرض هذا الفيلم، واعتبرته استفزازا يمكن أن يؤدي إلى العواقب السلبية ذاتها التي تسبب بها منذ زمن ليس بالبعيد نشر العديد من الرسوم المسيئة إلى النبي محمد (ص) في وسائل الإعلام الأوروبية» (2)
في الربع الأول من عام 2008 في أنتويرب البلجيكية، عقد مؤتمر ضم ممثلين عن الأحزاب اليمينية في بلدان الاتحاد الأوروبي، يعارض أسلمة أوروبا»، ويطالب بوقف بناء المساجد (تجاوز عددها 6000) ، فهي تعتبر أرضا خصبة للتطرف والإرهاب، وفقا للأعضاء المشاركين
(1) واشنطن بوست، 05/ 10/ 2005