الصفحة 102 من 390

الإسلامية للإنقاذ في الجزائر فهي تسمية نموذجية جدة، وموجودة بين كثير من المنظمات الإسلامية، ومعظم هؤلاء القادة متعلمون ومهنيون ومهندسون وأطباء ومحامون ورجال علم يعمل كثير منهم ويترأسون مؤسسات حديثة مثل المستشفيات والمدارس ويديرون أعمالا تجارية. وهم غير مهتمين بعودة دولهم إلى الماضي فحسب، بقدر تغيير هياكلها السياسية والاقتصادية

وبذلك؛ يظهر في عصرنا هذا الكثير من المتعصبين، ومعظمهم من الشباب وحتى الفتيان الصغار. ويطرح ذلك العديد من الأسئلة: لماذا هذا العدد الكبير من الانتحاريين، لماذا يعدون أبطالا في المجتمع الإسلامي، لماذا لم يتوقف تدفق المفجرين الانتحاريين بمن في ذلك النساء والأطفال؟ وهل بدأ في البلدان الإسلامية أوباء

جنون»، ولماذا بالذات في البلدان الإسلامية؟ ولأن الإجابات عن هذه الأسئلة و أسئلة أخرى كثيرة، مرتبطة بتصعيد الأعمال الإرهابية، يجب إمعان النظر في السياسة الأميركية في الشرق الأوسط، وبعلاقة الغرب بالعرب والمسلمين بصفة عامة

وفي سياق متصل، أشار بحق البروفسور لورنس فريدمان في معهد لندن الدولي للدراسات الإستراتيجية، في كتابه «نحول القضايا الإستراتيجية، إلى أن الولايات المتحدة وحلفاءها الإسرائيليين) لم يعثروا على إجابة مناسبة للسؤال التالي: لماذا يبدو الرجال والنساء الأسوياء على استعداد للتضحية بحياتهم، لمقاومتهم؟ وربما بوابة الإجابة على السؤال السابق هي أن «الهجمات الانتحارية، سواء في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت