الصفحة 104 من 390

العراق أو إسرائيل، تمثل إستراتيجية، وليس إيديولوجية، هؤلاء الناس هم أسلحة في صراع الضعفاء ضد الأقوياء.

يكمل رأي الخبير الغربي تماما ويعززه السؤال المهم المرير الأحد مؤسسي حركة حماس إسماعيل أبو شنب: (ماذا يبقى لنا أيضا تحت هجوم الدبابات وطائرات أف - 16 والصواريخ ومروحيات ال

أباتشي، التابعة لجيش الاحتلال، سوى إرسال أطفالنا للهجمات الإرهابية في إسرائيل؟ (1)

والجدير ذكره أن صاحب هذه المقولة، الذي شرح أسباب الإرهاب، قضى في عام 2003، بضربة صاروخية إسرائيلية موجهة في

إن ظاهرة نمو المشاعر المتطرفة في البلدان العربية وغيرها من البلدان الإسلامية أرهقت حسهم لمعاداة الغرب، ويميل العديد من علماء السياسة في المقام الأول، وقبل كل شيء، للتفسير من وجهة نظر تدهور الوضع الاجتماعي والاقتصادي في هذه المنطقة من العالم. ومما لاشك فيه أن الفقر المدقع والبؤس يعدان من المحفزات القوية للتطرف والتشدد في المجتمع الإسلامي، وخصوصا في أوساط الشباب، >

ومع ذلك، فإن الدراسة التي أجرتها صحيفة «الشرق الأوسط أثبتت أن الغالبية العظمى من الاستشهاديين لم يكونوا يشتكون من

(1) جون أفريكا 23 - 29 نيسان/ أبريل 2006، الصفحة 25

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت