وتنحو مثل هذه الدراسات إلى أهمية تتبع البوادر الأولى التي تشكل بذور القضية الأمنية والاجتماعية والنفسية في المجتمع، فظاهرة العنف أو الانحراف تتطلب دراسات تتبعية جادة تضع المعالجة للعلل، قبل استفحالها إلى قضايا كبرى معقدة تهز المجتمع بأعراضها وتداعياتها، وترمي في لحظات الغفلة والأمان إلى محاولة تقويض أمنه واستقراره، وتقدمه وازدهاره
والله من وراء القصد،،،
رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية أ. د. عبد العزيز بن صقر الغامدي