ولقبولها بعض مفاهيم الديمقراطية بدلا من إخضاع كل السلطات في الدولة الإرادة الله. (3) وحينذاك بدا التأسلم العنيف سادرا في غيه.
كان اغتيال السادات لطمة للاستراتيجية البريطانية والأمريكية في الشرق الأوسط، لكن برنامجه للأسلمة في مصر كان يثبت بالفعل أنه مفيد في إحدى العمليات السرية البريطانية الأمريكية. فقد كانت العناصر المتأسلمة المتطرفة من مصر من بين من تطوعوا لمحاربة السوفيت في أفغانستان بعد 1979، وتولت دور القيادة الرئيسي هناك، برعاية نظام السادات ومعاونة نقود السعودية، وهكذا استمرت هذه القوى"أسلحة تحت الطلب"يعترف بها المسئولون البريطانيون، وإن كان بعيدا عن مصر نفسها. لكن قبل التحول لهذه الأحداث، سننظر في الأحداث الضخام التي جرت في 1973، وبالأحرى تعميق تحالف بريطاني سعودي غير عادي.