الصفحة 42 من 352

فيش أن أفضل تفسير يكمن في المستويات العليا من التمييز بين الجنسين في الدول ذات الأغلبية الإسلامية (1) . غير أن الفريد ستيبان Alfred Stepuan ، وجريمي روبرتسون iraeme Rahertson) (2003 م) ، وقد استخدما بيانات متشابهة. جادلا بأنه حينما تؤخذ مستويات التنمية الاقتصادية في الاعتبار، فإن البلدان الإسلامية العربية فحسب هي التي أظهرت تخلفا مقارنا في الديمقراطية

أما إيفا بيلين فترفض صراحة الاعتراف بمداخل المدارس الاستشراقية في صفحاتها لية هذا الكتاب، ولاحظت أن تقاقات عالية أخرى، وبخاصة مذهب الكاثوليكية والكونفوشية، سبق أن اتهمت بعدم اتفاقها مع الديمقراطية، ومع ذلك فقد أبدت ملاحظة هي أن هذه المواقف الثقافية لم تمتع دولا في أمريكا اللاتينية، أو جنوب أوروبا، أو شرق أسيا من التحول إلى بلدان ديمقراطية" (10) ، ولاحظ جاسون براوٹلي - في فصله الذي حلل فيه تغلب النظام الحاكمة على الانتفاضات الشعبية التي وقعت في أوقات شني في سوريا، وتونس، والعراق، وليبيا - أن الإسلام في هذه الحالات قدم مجموعة من الأفكار من أجل التعبئة ضد الديكتاتوريات، وهكذا، فإن الفكرة التي قالت بأن الإسلام - كديانة - بشكل عقبة كؤوا ضد الديمقراطية لا نحظى هنا بالتأييد."

دور الربع

ثمة تفسير بديل حول السلطوية المستعصية في المنطقة؛ قدمه المتخصصون بجلاء أحيانا على أنه تحد المجالات الثقافية. ويركز هذا التفسير على الطبيعة الخصوصية الاقتصادات الشرق الأوسط، إن دو كثيرة بالمنطقة، وبخاصة تلك الدول الواقعة ضمن شبه الجزيرة العربية والمجاورة لها، تستمد بخ فخما من الصادرات الهيدروكربونية وترتبط جبرائها من الدول الأكثر فقرا بالاقتصاد النقطي عبر الاعتماد على مجرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت