على نحو فريد وفذ، إضافة إلى ذلك، نحن نعلم أن تطور المعرفة لا يتقدم في الدراسات التي تعالج التحولات الاقتصادية والسياسية حينما تركز فحسب على الحالات الناجعة أو الناجحة، وحينما يقوم العلماء باختيار المتغير النابع keywendent variable! دون التأكد من الحصول على نتائج مختلفة منه، فإنهم أن يكونوا على يقين من متانة التحليلات التي يستنبطونها من المتغيرات المستقلة lmatalent variable، انظر.0) (12 - 109 و 1994 م r and Mahoney 19
ولقد أثمرت هذه الجهود التي بذلت من أجل استعادة الشرق الأوسط ليكون موفقا لدراسة الإصلاح السياسي والتحولات الديمقراطية، تمارا عظيمة، وذلك حينما تم نشر عدد خاص في شهر يناير من عام 2004 م من المجلة العلمية المتخصصة الرائدة Comparative villion، الذي تم تكريسه لبحث مسالة طول أمد السلطوية في الشرق الأوسط، ولقد تمحور هذا الكتاب الذي بين يديك حول ذلك العدد الخام من تلك المجلة). وقام المؤلفون بتنقيح مقالاتهم الأساسية وتحديثها، وأضاف إليها المحريين المزيد من المعلومات الإضافية لكي يقدموا تغطية نظرية أكثر شمولا، فضلا عن المزيد من دراسات الحالة التي تدور حول البلدان المدروسة). واشتملت الفصول هنا على دراسات حالة تخص دولة مفردة، ومقارنات فردية مقبرة، وعروضا إقليمية جارفة، غير أنها جميعها تميزت بإجرائها عملية تطبيق النظرية المقارنة الشاملة على حالات من منطقة الشرق الأوسط، وقام المؤلفون بترقية معارفهم النظرية حول ماهية العوامل التي تشجع عملية التحول إلى الديمقراطية، وما الذي يمكنه أن يفسر لنا مرونة