والملاهي والرحلات البحرية أحد المكونات الأساسية للثقافة الحضرية في إيران. ولقد تزايدت أعداد مشاهدي الأفلام السينمائية بنسبة 50% بين عامي 1999 و 1970. وهي نسبة تعتبر ضعف معدل النمو السكاني في نفس الفترة. وفي كل عام من أعوام حقبة السبعينيات عرضت دور السينما الإيرانية أكثر من خمسمائة فيلما أجنبيا، 20% منها كان من الأفلام الأمريكية. وبحلول عام 1975 أصبح نصف سكان الحضر يمتلكون أجهزة تليفزيونية مقارنة بنسبة 4% في عام 1960، كما بلغت نسبة الأسر التي تمتلك راديو 65% من العدد الكلي للأسر في نفس العام (أي عام 1970) (4) . وفي حقبة السبعينيات أيضا قضي عدة مئات من الآلاف من الإيرانيين من الطبقة الوسطى إجازاتهم في منتجعات بحر قزوين وذلك للاستمتاع بالخبرة المعولمة للوجود في البحر والشمس والاستمتاع بالجنس. ولم يبطل المسلمون الإيرانيون تذكر المناسبات الحزينة في شهري محرم ورمضان، كما أن كلا من الأغنياء والفقراء، المسلمين وغير المسلمين قد وجدوا متعة كبيرة في الاحتفال بعيد النيروز الذي يجسد الثقافة قبل الإسلامية لمدة ثلاثة عشر يوما، وذلك عن طريق ارتداء الملابس الجديدة، وزيارة الأقارب والأصدقاء، والخروج إلى الرحلات والحفلات، والشواء - وهو تراث علماني ناضل التراث الإسلامي كثيرا لإيقافه. وفي آخر السبعينيات قدمت وسائل الاتصال الجماهيري ثقافة شعبية احتفالية تجسدت في الأغاني والعروض التي قدمها ممثلون ومغنيون شعبيون، ونجوم الكوميديا من أمثال جوجوش Gugoutsch، وهايدا Haydeh، و أغامشي Aghasi، وسوزانا Sousan، و أرحم صدر Arham Sadir، وفهدات Vahelat، وبرافيز سيد