البروليتاريا الرثة بوصفها جماعة اقتصادية سياسية. وهي تشير إلى الأفراد الذين لا يملكون شيئا والذين لا ينتجون - أي"البلورتياريا غير العاملة"، أو العناصر الاجتماعية الخالصة مثل الشحاذين واللصوص ومتسكعي الشوارع و المجرمين الذين يتسمون عموما بالفقر ولكنهم يعيشون على عمل غيرهم من الأفراد العاملين. وبسبب وجودهم الاجتماعي فقد كان يقال أنهم يتبعون نمطا من سياسة عدم الالتزام التي تعمل في النهاية ضد مصالح الطبقات المنتجة . إن هذه السياسة غير اليقينية هي التي جعلت مارکس و انجلز يصفان البلورتياريا الرثة على أنها الحثالة الاجتماعية"، أو"نفاية كل الطبقات"أو الطبقات الخطرة". على الرغم من أن ماركس قد نظر إليهم بعد ذلك في ضوء مفهومه عن"الجيش الاحتياطي للعمل"، كجزء من الطبقة العاملة، على الرغم من ذلك فإن الجدل استمر حول أهمية هذا المفهوم في البنية الرأسمالية المعاصرة التي لا تترك فرصة كبيرة لمثل هؤلاء الناس لكي يعاد استخدامهم، ولذلك فقد ذهب البعض إلى القول بأنه بصرف النظر عن کون هؤلاء جيشا احتياطيا فإن الفئات المطحونة في الحضر قد تم دمجها مع العلاقات الرأسمالية). وحتى بالنسبة للدفاع المتعاطف من جانب فرانس فانون Frans Fanon عن البلوريتاريا الرثة في المستعمرات)، فإن الأحزاب الشيوعية في العالم الثالث لم تذهب إلى أبعد من اعتبار المهمشين الحضريين بمثابة جماهير كادحة يمكن أن تحالف مع الطبقة العاملة.
ومع ذلك فإن الوجود المستمر للعمال غير الرسميين (و الذين يفوق عددهم في كثير من الاقتصاديات النامية أعداد الطبقة العاملة الصناعية)