إنه يخبرنا عن الطريقة التي يتصرف بها الناس، وكيف يقاومون ويتحدون الهيمنة عبر ممارسات جمعية (تنبع من ممارسات متفرقة ومتشظية) . ومن ناحية أخرى فإن المفهوم له طابع نظامي (أو إلزامي) من حيث إنه يتحدى الأفكار وصور الاعتذار التي تقدم لتبرير الانسحاب و عدم الفعل تحت وطأة السيطرة. إنه يساعدنا على أن ندرك، ومن ثم نأمل، إنه على الرغم من الحكم التسلطي، فدائما توجد طرائق يمكن أن يقاوم بها الناس، وأن يعبروا عن طاقتهم، وأن يبدأوا التغيير بدلا من الانتظار أو اللجوء إلى العنف.