وعلى الأسرة أن تقذف بالشباب في ميدان العمل والتجارب وإن عانت الأسرة من ضريبة الجهل وعدم الخبرة، ولكنها التربية العملية التي نحصل على ثمارها، فكما يدفع الإنسان المال ليعلم أولاده فإن الخبرة تحتاج إلى بذل يتجسد في قلة العطاء أول عمل الشباب.
والمؤسسات الاجتماعية يجب أن تقدم معطيات روحية سلوكية في ذاتها، وصادقة في غرس الإيمان في المجتمع، يستوي في ذلك المؤسسات التعليمية والاجتماعية والسياسية والإدارية والاقتصادية والإعلامية.