فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 146

والمتأمل في مناهج وزارة التربية والتعليم يدرك أن أهداف المواد الدراسية تخضع لمتطلبات شرعية، ولغوية وعلوم تطبيقية واجتماعية، وقد أخذت بها وزارة التربية والتعليم من جانبها النظري، والذي نحن في حاجة إضافته الآن ينحصر في أمرين:

1 -المنهجية 2 - والتطبيق والممارسة.

أولًا: من الناحية المنهجية

إدخال محور المنهجية والاعتناء به، وأُقسّم هذه المنهجية إلى منهجية في كيفية القراءة، ومنهجية الاستيعاب، فهناك كيفية تعليم القراءة من المعلم لطلابه وهناك القراءات التي يجب أن يدركها المعلم ليعلمها لطلابه، ومنها القراءة السريعة والقراءة التأملية الواعية، وهناك الاستماع والوعي به، حتى النظر وكيفية التبصر به.

وهناك المنهجية الزمنية، تغرس في أبنائها تنظيم الوقت واحترامه، وهذه تحتاج إلى وضع ضوابط لها ليأخذ بها كل معلم، وما تعليم المنهجية الزمنية بالعمل الهين.

وهناك المنهجية العقلية التأملية حين تطرح القضايا والمشاكل كيف يتصدى لها الفرد؟ فنحن تحت هطول الأمطار الفكرية، وتياراتها العاتية نريد أن نبني فكرا تأمليا يمحّص الأمور حتى يؤهل الطالب إلى الرؤية السليمة، ولا يتجسد إلا بتنزيه التأمل عند الطالب.

وهناك التربية العملية التي يمارسها الأطفال لينمو معهم حب العمل، وذلك عن طريق الممارسة العملية لأفكار وجزئيات المناهج، والالتزام بالنظام للمدرسة، بل حتى بالنظافة العامة للمدارس، وأخذهم رحلات لميادين العمل، وغرس حب العمل وثقافته.

ومن الأهداف التربوية الذي يجب أن تبرز:

-ربط كل علم بالعمل بداية بالمواد الشرعية.

-التركيز على المعارف والمهارات والقيم السياسية لمجال العمل.

-تنمية القدرات المهنية.

-التعرف على متطلبات مجال العمل، وما يرغّبَ الطالب لكي ينتمي إلى أحدها.

-تبصير الطالب بالأعمال وضرورتها ونتائجها.

-غرس حب التطوير العلمي لدى الطالب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت