فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 284

دناءة نفاق: إن عثرت ببهائي، وجادلته، فسيبدهك بأنه: مؤمن بالله وكتبه ورسله، وسينطق بالشهادتين، وسيقرأ القرآن، وسيرافقك إلى المسجد، ليصلي معك! ولكننا رأينا البهائية في عقيدتها. رأيناها كفرًا بواحًا، وفسوقًا مباحًا! فمعبودها ليس هو رب العالمين، وإنما هو معبود آخر تؤمن البهائية أن الذي أعطاه وجوده الحقيقي، وقيوميته الكبرى هو جسد العتل:"ميرزا حسين علي". معبود صورته أساطير الغنوصية والصوفية والإسماعيلية والدرزية والصليبية والصهيونية، فكان مسخا مضحكا، ومرقعات السخرية!

أما الرب الذي دعا إليه الرسل ويعبده المسلمون، فهو الله الذي خلق كل شيء بأمره، وخلق آدم بيديه، وعلمه أسماء كلها، وأسجد له الملائكة، وكلم موسى تكليمًا، ونزل هذا القرآن بألفاظه ومعانيه على عبده وخاتم أنبيائه ورسله: محمد صلى الله عليه وسلم.

وله - جل جلاله - أسماؤه الحسنى، وصفاته العليا. وإن لنا - نحن العبيد - من أحوالنا النفسية التي تنشأ عن واقع مرير، أو تجربة مؤلمة، أو خيبة رجاء في أحد. لنا من هذه الأحوال ما يدفع بنا إلى رغبة، إما في سعة رزق، وإما في غفران ذنب، وإما في شفاء مرض، وغير هذا مما تفزع إليه أحلام النفس وآمالها، وثمت يجد المسلم في أسماء ربه التي يدعوه بها ما يشفي، ويهدي. يجد الرحمة التي ترحم، والقوة التي تنصر، والهداية التي تهدي، يجد ذلك من الله رب العالمين الرحمن الرحيم.

إن كلًّا منا تنتابه لحظات يشعر فيها أنه يتيم مضيع، فإلى من نتوجه في مثل هذه اللحظات؟ أإلى الميرزا الذي كان المرض يختلب عقله ورشده وراحته، وسكون ليله، ويرمي به هو والذل على الأرض طريحًا يتلوى من الزحار"الدوسنتاريا"، ويستدر نفحة راحة من المرض، أو من باغ يسوطه؟! أإلى بشر أكد واقعه الملطخ بالجريمة والعار أنه لم يستطيع أن يرحم نفسه من شهواته؟! وإني لأرجو أن يتدبر البهائيون ضراعات معبودهم"الميرزا"إلى شاه العجم؛ ليروا أي تعس ذليل كان يلعق نعال هذا الملك الطاغية!

إني أطنب في تذكيرك بمعتقدات البهائية؛ لعلك تلقى بهائيًا، فيركع بين يديك في ذل زاعمًا أنه مؤمن مظلوم، ويقسم على ذلك! فيظن من لن يبتلِ البهائية أنها تنزع إلى خير أو سلام!.

إن الصهيونية تضع في عينها دمًا، ثم تتراءى به بين يديك؛ لتظن أنها تبكي بدم مأساة، ولما يجف على خنجرها الغدور دم يتيم اغتالته على ثدي أمه. والبهائية ربيبة الصهيونية!.

قلق من خيانة البهائية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت