وأبو الرذائل يمجد هؤلاء الذين كفروا. يمجد يهوديتهم بعبادتها للعجل، وبقتلها للأنبياء [1] . وبجحودها بعيسى ومحمد. وهنا أقول للبهائي: إننا بهذا نعترف بأن"ميرزا حسين علي"هو موعود هؤلاء! موعود الجريمة؛ لتزداد فحشًا، وموعود الصهيونية كجاسوس قذر!.
تعقيب: أعتقد أننا بعد هذه النصوص لا نحتاج إلى شيء آخر يؤكد لنا أن البهائية: هم الجريمة التي تبغي بها يد الصهيونية، والكلمة النجسة التي ينطق بها لسانها، هم خناجرها المسمة التي تأتمر لإغمادها في صدور العرب والمسلمين، وجواسيسها الذين تبثهم في الشرق بعون كبير من أمريكا للقضاء على قيمة وقواه وآماله في العزة والكرامة! وبعد هذا نساءل البهائية: هل تمت أثارة من بشارة تساند ظنها في أن الميرزا"حسين علي"هو رب الجنود؟
إن أسفار اليهود تؤكد أن تلك البشائر تتم كلها يوم ظهور الرب المجيد! فلترني البهائية بشارة تمت، وقد ظهر معبودهم، ومر على هلاكه سبعون عامًا! ولقد جاء في المزامير عن المسيح الموعود أنه"يملك من البحر إلى البحر ... أمامه تجثو البرية، وأعداؤه يلحسون التراب، ويسجد له كل الملوك. كل الأمم تتعبد له"فأين؟ أروني شطر ملك سجد للميرزا، وهو الذي كان يسجد لفساق الملوك وبغاتهم!
لقد وصم أبو الرذائل إباء الكنيسة بالجهالة؛ لأنهم زعموا أن تلك البشائر انطبقت على المسيح، ثم خاطبهم بقوله"(هل وقعت، وتمت بشارات هذه الآيات؟ وهل آمن جميع بني إسرائيل؟"وإني أوجه للصهيوني البهائي النجس نفس سؤاله، وأسأله سؤالًا آخر: هل سادت الديانة اليهودية كما تزعم البشائر الكاذبة؟ هل يكرز العالم كله بالإنجيل؟ هل جثت البرية تحت أقدام الميرزا؟ هل يملك كل يهودي في العالم ثمانمائة ولاية؟ هل يمسك كل عشرة بذيل يهودي؟
ما أظن أن البهائية تجرؤ على إثبات الجواب، إلا أن قالت إن الولاية كناية عن الجريمة، وإن كل عشرة بهائيين يمسكون بذيل يهودي!
وليت البهائية يتدبرون؛ ليروا الميرزا المذكور - كما كان في واقعه وظاهره وباطنه - خسة في ميزان القيم، ولعنة كفر، وبهتان ضلالة، وأجير السوء عند جرائم الصهيونية!
(1) من خطاب المسيح لليهود الذي ورد في الإصحاح الثالث والعشرين من سفر متى: (أيها الحيات أولاد الأفاعي! كيف تهربون من دينونة جهنم! لذلك ها أنا أرسل إليكم أنبياء وحكماء وكتبة، فمنهم تقتلون، وتصلبون، ومنهم تجلدون في مجامعكم، وتطردون من مدينة؛ لكي يأتي عليكم كل دم زكي سفك على الأرض من دم هابيل الصديق إلى دم زكريا) كما جاء في الإصحاح الأول من سفر أشعياء عن اليهود: (ويل للأمة الخاطئة، الشعب الثقيل الإثم، نسل فاعلي الشر، أولاد مفسدين، كيف صارت القرية الأمينة زانية. كان العدل يبيت فيها، وأما الآن فالقاتلون ... رؤساؤك متمردون. كل واحد منهم يحب الرشوة لا يقضون للئيم، ودعوى الأرملة لا تصل إليهم) هؤلاء هم اليهود الذين تمجدهم البهائية!