فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 284

أشرقت من الشرق إلا أن نورها قد ظهر في الغرب. وفيه كان إشراق أنواره أشد"والحق يشهد أن الإسلام الذي أرسل به عيسى ليس هو الصليبية التي سادت الغرب."

فالإسلام توحيد خالص، والصليبية تثليث غامض. الإسلام يشهد أن عيسى ابن مريم بشر، وعبد الله ورسوله. أما الصليبية، فالأمر معروف قالت عنه: إنه إله ابن إله!

لماذا كتبت عن رحلة عبدالبهاء؟ دعاني إلى هذا إثبات أن عبدالبهاء حور البهائية في لندن. فبعد أن كان يزعم أنها خير الأديان، وخاتمتها. راح يؤكد أنها دعوة إنسانية فقط غايتها توحيد بني الإنسان دون ما نظر إلى دين أو عقيدة! ولست أدري أي مسخرة تستفز سخرية كل إنسان أكثر من رجل يدعو الناس إلى الإيمان بشيء، ثم يكون هو أول كافر به، وداع إلى الكفر به.

كما دعانا إلى ذلك أيضًا إثبات أن عبدالبهاء ما هو في حقيقته سوى إمعة يقوده الرأي، ولا يقود هو برأي، ما دام صاحب ذلك الرأي له فضلة من سلطة صيت، أو مال، أو امرأة! أو صاحب قوة فكرية تجدع أنف الخصم، وتثرم أنيابه، وأيضا إثبات أنه منافق خسيس، يحرص كل الحرص على رضا الناس، دون أن يميل مرة إلى إرضاء الحق، فهو يمجد الإلحاد، والتيوزوفية،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت