الصفحة 14 من 30

الشرعي في البلاد لأن الشعب المسلم في ذلك الوقت مهما كانت مناطق وجوده لم يكن مستعدا أن يتقبل التعامل بمسكوك ليس من بين نقوشها اسم الخليفة العباسي [1] .

كان أبو السرايا له كتاباته على الدراهم ونصوص كتاباته كالتالي:

الوجه: مركز: لا إِله إلا

الله وحده

لا شريك له

هامش: بسم الله ضرب هذا الدرهم بالكوفة سنة تسع وتسعين ومائة.

الحلقات:

الظهر: مركز: فاطمي

محمد

رسول

الله

الأصفر

هامش: أن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص.

الوزن: 3 جم القطر:23 م.

من الملاحظ أن الدراهم التي ضربها أبو السرايا بعدم ذكر اسمه عليها بل اكتفى بنقش لقبيه فقط، وهما فاطمي والأصفر بمركز الظهر، ولعله قصد من اتخاذ لقب فاطمي نسبة إلي السيدة فاطمة الزهراء_ رضي الله عنها_ ابنة رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) ، وبهذا الانتساب يؤكد أبو السرايا بخروجه على الخلافة العباسية لم يكن لأنه قاطع طريق (كان أبو السرايا في بدء حياته يؤجر الحمير ثم جمع حوله رجالا وصار يقطع الطريق ثم عمل مع هرمة بن أعين أثناء الصراع بين الأمين والمأمون، ولكنه غضب من هرمة فعاد إلي قطع الطرق، وتمركز في الصحراء، وصار يشن الغارات على بعض المدن مثل الأبار وعين التمر، واستمر كذلك حتى التقى بمحمد بن إبراهيم

(1) رسالة ماجستير: نقود الخارجين على الدولة العباسية في شرق العالم الإسلامي، ص 8 ـ 9، و محاضرات في تاريخ الأمم الإسلامية، الشيخ محمد الخضري بك، ص 211، تاريخ الكوفة، السيد حسيني بن السيد أحمد ألبراقي، ص 256 ـ 257.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت