الصفحة 9 من 24

صفات المؤمن، والنبيُّ قد أوْصَانا أن نخالقَ الناس بخُلُق حسَن.

وكما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( إن أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا، وإن حسن الخلق ليبلغ درجة الصوم والصلاة ) (تحقيق الألباني:(صحيح) انظر حديث رقم: 1578 في صحيح الجامع).

فالصائمُ يلتزم بهدي شريعته، ويفهم مراد طاعته، فالصوم ليس فقط صيامٌ عن الأكل والشراب، ولكن تصوم جوارحُه فلا ينمُّ ولا يغتاب، ولا يتأفَّف من عمل قد أوكل إليه، ولا يتوانَى أن يؤديه.

وكما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( رب قائم حظه من قيامه السهر، ورب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش ) (تحقيق الألباني:(صحيح) انظر حديث رقم: 3490 في صحيح الجامع).

والصائمُ يُراعي حُقُوق الناس ومصالحهم، ويعمل على تيسير حوائجهم، وقضاء مصالحهم.

فالأستاذُ في المدرسة يُعطي الدروس على وجهٍ تام، فالعلم قد حضَّ عليه الإسلام، ويبتغي بذلك الطاعة، ولا يشعر بالدقيقة تمر وكأنها ساعة، فهو في طاعةٍ ما دامتْ على ذلك قد عقدت النِّيَّة، فالعمل المتقَن، ثمرة الصيام الحسن، وبذلك يرضى ربُّ البرية.

وكما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( إنَّ الله يُحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه ) (تحقيق الألباني: حديث حسن، انظر الحديث رقم:1880 في صحيح الجامع) .

والمعَلِّم كالأب، يُعامل تلاميذه برفْق وحب، والمعلمة أم عطوف،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت