كان لديك مِن فائض، والزم الطاعات والفرائض، أو اشعر بحالهم الصَّعبة، فالدُّنيا أحوالها غريبةٌ عجيبة، فاليوم قد يكون لك، وغدًا يكون عليك.
قال الله - تعالى: {وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ} [آل عمران: 140]