ونسبةُ العِلْم إليه أسْلَم، أليستْ هذه الشيشة مِن مشتَقَّات التبْغ، أم إنك أخي بذلك لَم تُبلغ؟!
مَن ظنَّ أنَّ الليل في رمضان ليس من رمضان، وأن المعاصي فيه مباحة، أليس قيامُه من كمال الطاعة؟!
وكما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( مَن صام رمضان إيمانًا واحتسابًا، غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه ) )؛ (تحقيق الألباني: حديث صحيح، انظر حديث رقم: 6326 في صحيح الجامع) .
وكما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( مَن قام رمضان إيمانًا واحتسابًا، غُفِر له ما تقدَّم مِن ذنبه ) )؛ (تحقيق الألباني: حديث صحيح، انظر حديث رقم: 6440 في صحيح الجامع) .
وبعد المعاصي يشعُر أصحابنا بالنعاس قبيل السحور بساعتين أو بساعة، ويتركون السحور وما فيه من طاعة، ويتركون صلاة الفجر وهم عنها لاهون، وعن طاعات الله هم غافلون.
وكما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( إنَّ الله - تعالى - وملائكته يُصَلُّون على المتسحِّرين ) )؛ (تحقيق الألباني: حديث حسَن، انظر حديث رقم:1844 في صحيح الجامع) .
وكلٌّ يضَع رأسَه على الوِسادة، وما سأل نفسه كم فرَّط من العبادة؟ وكم أضاع من الأجر والسعادة؟ والنهار قد ضاع بين تذمُّر وتأفُّف في العمل، أو نوم النهار بلا عبادة ولا عمل، والليل قد ضاع في لَهْو غير مُباح، وبذلك الأجر ضاع يا صاح.