وقوله صلى الله عليه وسلم:"اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي" [1] .
وقول أبي هريرة رضي الله عنه في صلاته على الجنازة:"اللَّهُمَّ إِنَّهُ عَبْدُكَ، وَابْنُ عَبْدِكَ، وَابْنُ أَمَتِكَ، كَانَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ، اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مُحْسِنًا فَزِدْ فِي إِحْسَانِهِ، وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا فَتَجَاوَزْ عَن سَيِّئَاتِهِ، ..."الحديث [2] .
وفي دعاء سعد ابن أبي وقاص على من ظلمه:
لدعائه رضي الله عنه على من ظلمه فقال: أَمَا وَاللهِ لأَدْعُوَنَّ بِثَلاَثٍ: اللهُمَّ إِنْ كَانَ عَبْدُكَ هذَا كَاذِبًا، قَامَ رِيَاءً وَسُمْعَةً، فَأَطِلْ عُمْرَهُ، وَأَطِلْ فَقْرَهُ، وَعَرِّضْهُ بِالْفِتَنِ ..."الحديث [3] ."
وفي دعاء الاستخارة ما يفيد ذلك:"اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي، وَمَعَاشِي، وَعَاقِبَةِ أَمْرِي، أَوْ قَالَ: فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ، فَاقْدُرْهُ لِي، وَيَسِّرْهُ لِي، ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي، وَمَعَاشِي، وَعَاقِبَةِ أَمْرِي، أَوْ قَالَ: فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ، فَاصْرِفْهُ عَنِّي، وَاصْرِفْنِي عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ أَرْضِنِي بِهِ". قَالَ: وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ [4] .
(1) البخاري (5671) ، ومسلم (2680) .
(2) صحيح موقوف: أخرجه مالك (1 - 227) وعنه محمد بن الحسن (164 - 165) وإسماعيل القاضي في"فضل الصلاة صلى الله عليه وسلم"رقم 5 (93) 27 وسنده موقوف صحيح جدًا، وقد ساق الهيثمي منه الدعاء مرفوعًا من حديث أبي هريرة وقال: رواه أبو يعلى ورجاله ورجال الصحيح. وقد تقدم بلفظ آخر فيه الجملة الأخيرة منه، وهو النوع (الثاني) ، انظر أحكام الجنائز (ص -125124) .
(3) البخاري (755) .
(4) سبق تخريجه