وقال في الحاشية: (( هو الحسن البصري الإمام العظيم، وسيأتي وصفه، ولد سنة 15 للهجرة، وتُوفي سنة 110، وقد تُوفي مالكُ بن دينار شيخُ هذه القصة في سنة 131، فيكون تاريخ القصة في سنة 130 ) ).
وأقول: للاطلاع على ترجمة الإمام الكبير أبي سعيد الحسن بن أبي الحسن البصري (أسكنه الله بحابيح جناته، وكساه جلابيب عفوه وغفرانه) ، انظر:"حلية الأولياء"[ (2/ 131 - 161) = (2/ 120 - 146) ط/ مكتبة الإيمان)، و"صفة الصفوة" (2/ 122 - 124) ، و"سير أعلام النبلاء" (4/ 563 - 588) ، و"البداية والنهاية" (9/ 266 - 274) ، و"شذرات الذهب" (1/ 136 - 138) .
قال:
(( ... فسمعتُ المظلومَ يقول للظالم: لقد سلبتني فرحَ بُنَيَّاتي، فسيدعون الله عليك فلا تصيب من بعدها خيرًا، فإني ما خرجت إلا اتباعًا لقول رسول الله(صلى الله عليه وسلم) : (( مَنْ خرج إلى سوق من أسواق المسلمين، فاشترى شيئًا، فحمله إلى بيته، فخص به الإناث دون الذكور؛ نظر الله إليه ) ). )) .
قلت: هذا الحديث لا يصح. أورده الإمام أبو حامد في"الإحياء" (2/ 60) بزيادة: (( ومَن نظر الله إليه لم يعذبه ) )في آخره، وقال مخرجه الحافظ العراقي (رحمه الله) : (( أخرجه الخرائطي بسند ضعيف ) ).