الصفحة 47 من 68

الإيمان، و"سير أعلام النبلاء" (5/ 362 - 364) ، و"شذرات الذهب" (1/ 173) .

وليس في واحد منها ذِكر لقصة ابنة الإمام مالك وما كان من أوبته، والتي نسج منها الرافعي (رحمه الله) مقالته، ولم أَرَ ذِكْرًا لها في أي من كتب التراجم.

إنما ذكرها الإمام ابنُ قدامةَ المقدسيُّ [المتوفى سنة 620 هـ) (رحمه الله) في كتابه"التوابين" (ص 124 - 126) بلا إسناد، وتبعه الفقيه ابنُ حجرٍ الهيتميُّ [المتوفى 974 هـ] فأثبتها في"الزواجر عن اقتراف الكبائر" (1/ 269) - تحت الكبيرة الثالثةَ عشرةَ بعد المائة ..

ثم رأيتها في كتاب"الكبائر"المنسوب للإمام الذهبي (ص 206 - 207) - تحت الكبيرة التاسعة والأربعين، ولو قد ثبت أن الإمام الذهبيَّ (رحمه الله) هو الذي نقلها لسلمت بإمكان صحتها، غير أني أوقن بأنها مما زاده بعض الناسخين، ويشهد لذلك أن النسخة الصحيحة النسبة للإمام الذهبي - المنشورة بتحقيق الأستاذ محي الدين مستو - خِلْوٌ منها (131 - 132) . والله أعلم.

قال:

(( ... قال: فقد كان ذلك لعشرين سنة خلت في موت الحسن، فقد مات عشية الخميس، وأصبحنا يوم الجمعة ففرغنا من أمره، وحملناه بعد صلاة الجمعة ... ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت