الصفحة 29 من 68

ثم قال في الحاشية: (( هذا من عجائب اللغة العربية، إذا زاد المعنى زادوا له في اللفظ. ورواية"لسان العرب":"شديدة الصيحة"وليست بشيء، فليصححها من يقتني اللسان من القراء ) )ا. هـ.

قلت: الموضع الذي عناه الرافعي هو في"لسان العرب" (القاف - فصل الصاد - صهصلق) ، وقد ذكره ابن منظور (رحمه الله) قبلُ في (فصل الشين- شمشلق) بلفظ: (صَلِيبة الصَّيْحة صَهْصَلِيقها) ، من أبيات للعُلَيكم الكِنْدي.

قوله: (( فقامَتْ فقربت ما حضر وقالت: معذرة يا أبا معاوية، فإنما هو جهد المقل، وليس يعدو إمساك الرمق.

فقلت: إن الجوعان غير الشهوان؛ والمؤمن يأكل في مِعًى واحد، ولم يخلق الله قمحًا للملوك وقمحًا غيره للفقراء )) ا. هـ.

وقال في الحاشية: (( في بعض الأثر: (( المُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ، وَالكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ ) ). وهذا الحديث رمز عجيب لبهيمية من لا يرى الدنيا إلا الدنيا فقط )) ا. هـ.

وأقول: الحديث أخرجه البخاري في"صحيحه"، كتاب الأطعمة، حديث رَقْم (5393، 5394، 5395) ، ومسلم في كتاب الأطعمة من"صحيحه" (2060) ، والإمام أحمد (4718 - شاكر) ، والترمذي (1818) ، وابن ماجة (3257) ، والدارمي (2041) من حديث عبد الله بن عمر (رضي الله عنهما) . قال الإمام الترمذي (رحمه الله) : (( حديث حسن ضحيح، وفي الباب عن أبي هريرة، وأبي سعيد، وأبي بصرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت