الصفحة 17 من 68

حديث الشام، والبلاء قي هذا الحديث من الحسين بن المبارك هذا، لا من إسماعيل بن عياش ... )) ا. هـ. ذلك، وقد ثبتت أحاديثُ ترغب في تيسير المهور، منها ما رواه الإمام أحمد في"المسند" (6/ 77، 91) ، والحاكم في"المستدرك" (2/ 181) ، والبيهقيُّ في"السنن الكبير" (ج 7 ص 235) عن عائشة (رضي الله عنها) أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: (( إِنَّ مِنْ يُمْنِ الْمَرْأَةِ: تَيْسِيرَ خِطْبَتِهَا، وتَيْسِيرَ صَدَاقِهَا، وتَيْسِيرَ رَحِمِهَا ) ). قال الحاكم (رحمه الله) : (( صحيح على شرط مسلم ) )، وأقره الذهبيُّ. وقال العراقي في"تخريج أحاديث الإحياء" (2/ 46) : (( إسناده جيد ) ). وهو كما قال. وانظر"إرواء الغليل"للشيخ ناصر الدين الألباني (رحمه الله) (6/ 350) .

ومعنى: (( وتيسير رحمها ) )أي: يتيسر رحمها للولادة، قاله عروة بن الزبير (رحمه الله) راوي الحديث عن عائشة (رضي الله عنه) ، وقال: (( وأنا أقول من عندي: مِن أول شؤمها أن يكثر صداقها ) ).

قال: (( ولقد تزوج رسول الله(صلى الله عليه وسلم) بعض نسائه على عشرةِ دراهمَ وأثاثِ بيت، وكان الأثاث: رحى يد، وجَرَّةَ ماء، ووسادةً من أَدَم حَشْوُهَا لِيفٌ. وأولم على بعض نسائه بِمُدَّين من شعير، وعلى أخرى بمدين من تمر ومدين من سويق )).

وأقول: هذا النص نقله الرافعي (رحمه الله) من"الإحياء"للإمام أبي حامد الغزالي (رحمه الله) [ (2/ 45) ط/ دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان] ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت