الصفحة 28 من 29

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه والتابعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:

فإني أستخلص من هذا البحث ما يأتي:

-إن دخول الإسلام في نيجيريا قديم؛ أي: منذ فتوحات إفريقيا على يد عقبة بن نافع الفهري سنة ست وأربعين للهجرة 46 هـ.

-إن الإسلام في نيجيريا لم ينتشر بالسيف، وإنما انتشر بواسطة أناس كانوا مثلًا أعلى وقدوة حسنة؛ ولذلك أصبحت قلوب الجماهير متعلقة بكل ما هو إسلامي.

-إن الحركة الإصلاحية الفودية هي التي أعادت للمسلمين في تلك المنطقة روح الإخاء، وربطتهم تحت راية واحدة، وأيقظتهم من سباتهم بعد فترة الركون.

بناءً على هذه النتائج يوصي الباحث بالآتي:

-أدعو الجيل الجديد من الباحثين لبذل المزيد من الجهود لاستخراج كثير من الكنوز التي تركها الأسلاف، حتى يكتب صفحة جديدة من تاريخ هذه المنطقة، غير المزورة المتداولة التي أشاءها المستعمر وقررها في مناهج التعليم.

-أدعو إلى إنشاء لقاءات بين علماء المنطقة، ولو على نطاق الإنترنت، لنفض الغبار عن تاريخ المنطقة.

وما كان من صواب فبتوفيق من الله تبارك وتعالى، وما كان من خطأ فمني ومن الشيطان، فأستغفر الله العليَّ العظيم وأتوب إليه، والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت