الصفحة 9 من 43

إلى ما يمكن العلم به بدونه. فصار عديم التأثير في العلم وجودا وعدما، ولكن فيه تطويل كثير وتعب. فهو مع أنه لا ينفع في العلم، فيه إتعاب الأذهان، وتضييع الزمان، وكثرة الهذيان) [1]

ويقول: (وحاصل القياس إدراج خاص تحت عام، ومعلوم أن من علم العام فقد علم شموله لأفراده. ولكن قد يعزب عنه دخول بعض الأفراد فيه، إما لعزوب علمه بالعام، وإما لعزوب علمه بالخاص) [2]

شرح نقد ابن تيمية للقياس:

يمكن توضيح هذا النقد من خلال المثال الأتي الذي يمثل الصورة الشائعة للقياس الأرسطي:

كل إنسان فان

كل اغريقي هو إنسان

إذن كل اغريقي فان

وقد يذكر هذا المثال بصورة شرطية فيقال مثلًا:

إذا كان كل إنسان فان

وكان كل اغريقي هو إنسان

إذن كل اغريقي فان

(1) الرد على المنطقيين، ابن تيمية، ص 292.

(2) المرجع السابق، ص 385.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت