الصفحة 8 من 27

ومن رواد ما بعد الحداثة العديد من الفلاسفة والمفكرين والأدباء مثل: جاك دريدا، وجاك لاكان، وجاك فرانسوا ليوتار، ميشيل فوكو، وجيل دولوز، وجان بوديار، ويورغن هابرماس، ورولان بارت، وجوليا كريستيفا، وفولفغانغ إيزر، وصمويل بيكيت، وخورخي لويس بورخيس، وغابرييل غارسيا ماركيز، وميشيل بوتور ... وآخرون كثيرون جدا.

وعليه، فإن ما بعد الحداثة مرحلة حاولت زعزعة كل القيم الثابتة التي آمن بها الحداثيون، وتبنت اللاتحديد واللاثبات واللاتمركز، ومجدت اللاعقل في مقابل تنقيصها من شأن العقل الذي اعتبرته ميتافيزيقا متحكمة في التاريخ الغربي ليس إلا.

-الحداثة وما بعد الحداثة أي علاقة؟

والآن، وصلنا إلى تبيان العلاقة التي تجمع ما بين المرحلتين، وهي علاقة ضدية، يمكننا توضيحها من خلال الجدول الآتي والذي اقترحه المفكر والفيلسوف الأمريكي إيهاب حسن من أجل تعيين هذه العلاقة الضدية:

الحداثة ... ما بعد الحداثة

الشكل (متضامّ، مغلق) ... ضد الشكل (متقطع، مفتوح)

الهدف أو الغرض ... اللعب

التصميم والإعداد ... الصدفة

الصوت المنطوق ... الكتابة

الإبداع ... اللاإبداع

الحضور ... الغياب

التمركز ... التبعثر أو اللاتمركز

النوع الأدبي/ الحدود ... النص/ التناص

علم الدلالة ... البلاغة

الاستعارة ... الكناية

الانتقاء والفصل ... المزج والخلط

التأويل/ القراءة ... ضد التأويل/ إساءة القراءة

المدلول ... الدال

الأصل/ السبب ... الاختلاف المُرجِئ/ الأثر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت