فإن لم ترض بقضائه فارحل من تحت سمائه، وما أنت بفاعل، فكان لا بد من الصبر والرضى والطمأنينة والثقة وبذلك يتحقق قال تعالى {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنْ الأَمْوَالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ} [1] وما أُعطي أحد عطاء أوسع من الصبر، فهنيئًا لك إن أنت احتسبت الأجر عند الله وعشت حياة الإيمان.
والحمدُ للهِ ربْ العالمين
(1) القرآن الكريم، سورة البقرة، الآية 31.