الصفحة 15 من 20

قد فُتنت بك فقال: إني سائلك عن شيء إذا صدقتيني نظرت في أمرك قالت: والله لا تسألني عن شيء إلا صدقتك، قال: أرئيتِ لو أن ملك الموت أتاكِ الساعة ليقبض روحكِ أكان يسرك أن اقضي لك هذه الحاجة؟!، قالت: اللهم لا قال: صدقتي، قال: فلو دخلتي قبرك وجلستي للمسائلة أيسرك أني قضيت لك حاجتك؟! قالت اللهم لا، فقال صدقتي قال: فلو أن الناس أعطوا كتبهم ولا تدرين أتأخذين كتابك بيمينك أم بيسارك أكان يسرك أن قضيت لك حاجتك؟! قالت اللهم لا، فقال صدقتي، قال: فلو جيء بالميزان وجيء بك فلا تدرين أيخف ميزانك أو يثقل أكان يسرك أني قضين حاجتك؟! فقالت: اللهم لا، فقال صدقتي قال: فلو وقفتي بين يدي الله للمسائلة أكان يسرك أن قضيتها لك؟! فقالت اللهم لا، فقال: صدقتي، ثم قال اتقي الله يا أمة الله فقد انعم الله عليك وأحسن إليك، قال: فرجعت إلى زوجها فقال: ما صنعتي فقالت: أنت بطال ونحن بطالون فأقبلت على الصلاة والصوم والعبادة فكان زوجها يقول: مالي ولعبيد ابن عمير افسد علي امرأتي كانت في كل لليله عروسًا فصيرها راهبة. [1]

(1) روضة المحبين ص 245.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت