"الطواسين"للحلاج و"ديوان ابن الفارض"و"تذكرة الأولياء"للعطار و"الطبقات"للشعراني و"الإبريز"للدباغ والحق أن كل كتب الصوفية نظم فيها الكفر شعرًا ونثرًا.
وبهذا الكفر والشرك المنظوم يرقص الصوفية في حلقات الذكر المزعوم.
خلاص-ة دي-ن الصوفي--ة:-
وقبل أن أختم هذه الرسالة القصيرة أقدم للقارئ الكريم عقيدة الصوفية في كلمات.
ذهبت الصوفية في الله عز وجل مذاهب شتي فمنهم من يزعم أنه هو الله، وهذا القول مبني علي عقيدة الحلول التي تعني بأن الله يحل فيهم فيصبح من يحل فيه الله كأنه هو و الله
شيء واحد كما لهج بهذا ابن الفارض في تائيته وابن عربي وغيرهم من أقطاب الصوفية وذهب بعضهم إلي أنه ليس في الوجود إلا الله فهو الخالق والمخلوق وهو عين كل كائن وصفاته عين صفات كل موجود وكل معدوم وهو الحق والباطل والمؤمن الموحد والكافر المشرك وهو كل معبود عبده عابد وممن ذهب إلي هذا ابن عربي ويصرح بهذا فيقول"سبحان من أظهر الأشياء وهو عينها"ويقول أيضًا عن ربه"هو عين ما ظهر وهو عين ما بطن في حال ظهوره وما ثم من يراه غيره وما ثم من يبطن عنه فهو ظاهر لنفسه باطن عنه وهو المسمى أبا سعيد الخراز وغير ذلك من أسماء المرئيات"وعلي هذا فكل الأديان حق عند ابن عربي ومن ذهب مذهبه لأن العابد والمعبود هو الله نفسه ولا شيء سواه.
وذهب أكثر الصوفية إلي القول بالعشق الإلهي أي إنهم يعشقون الله عز وجل وهذه لفظة منكرة في حق الله عز وجل لأن العشق لا يكون إلا لما ينكح كما قال ابن الجوزي في تلبيس إبليس وأما عقيدة الصوفية في الرسول صلي الله عليه وسلم فبعضهم يجعله هو المستوى علي العرش، وبعضهم يقول إن الرسول صلي الله عليه وسلم في جميع تصرفاته شأن الله فما في الوجود إلا الله"ولا يدري لحقيقته غاية ولا يعلم لها نهاية".
وأما عامة المتصوفة فيقولون إنه صلي الله عليه وسلم أول خلق الله وأن كل شيء خلق من نوره.
وأما الولي عند الصوفية فهو الذي يستطيع ان يثبت أنه مجذوب يفعل ما لا يفعله العقلاء ويشطح بأقوال ينكرها عليه علماء الشريعة الذين يأخذون علمهم ميت عن ميت لاعن