الصفحة 16 من 28

-أن تكون مدخولا بها، فإن لم يدخل بها فلا يحرم لأنه لا عدة عليها.

-أن لا يكون من الحكم في الشقاق لأنه واجب.

-أن لا يكون من المولى، لأنه واجب.

-أن لا تكون في عدة طلاق رجعي.

ومثل الطلاق في الحيض الطلاق في طهر مسها فيه فإنه يحرم أيضا وهو من الطلاق البدعي.

9.... التاسع مما يحرم في الحيض: الوطء: فيحرم على الرجل أن يطأ زوجته وهي حائض حتى تطهر وتغتسل فهناك يجوز وإلا فلا.

وخالف الأحناف، فقالوا يجوز له الوطء بعد الطهر وقبل الاغتسال، مستدلين بقوله تعالى چ ے ے چ البقرة: 222، فقالوا: ما بعد"حتى"يخالف ما قبلها، لكن الجمهور استدلوا بأنه مغيا بغاية وشرط الغاية هي چ ے ے چ والشرط هو چ ? ?چ، فلا بد منهما، ومنه قوله تعالى: چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? چ النساء: 6.

وطء الحائض

وطء الحائض في الفرج من العالم العامد المختار كبيرة من الكبائر بل يكفر مستحله إن كان في زمن الحيض المتفق عليه. فإن خشي على نفسه الوقوع في الزنا ولم يجد بدا إلا الوطء فحينئذ يجوز، لتعارض المفسدتين مفسدة الوطء في الحيض ومفسدة الوقوع في الزنا، فيقدم مفسدة الوطء في الحيض، فلا يكون ذلك إلا إذا هاجت شهوته وقويت بحيث لا يستطيع دفعها إلا بالوطء، أما إن استطاع دفعها بأي عارض دون ذلك فيحرم.

ويجوز للرجل أن يباشر زوجته في جميع جسدها سوى ما بين السرة والركبة وجوز بعضهم المفاخذة والمباشرة في جميع جسدها، سوى الفرج فقط لحديث:"اصنعوا كل شيء إلا النكاح"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت