للاخر، فكنا نتشابه في التفكير، حتي بدون استشارة او عرض لوجهات النظر، في كثير من المسائل العملية، التي تقابلها يوميا، وكنت بدوري اطمح في زمالة فياضة بالانسجام والتوافق بين رئيس الوزراء ووزير الخارجية، وقد جنيت ثمار هذه الرغبة، في خلال السنوات الأربع والنصف التالية، المليئة باعمال الحرب والسياسة، وقد أسف ابٹن حينما ترك وزارة الحربية التي كان قد دار في دوامة متاعبها واستثاراتها، ولكنه عاد الى وزارة الخارجية وكأنه رجل يعود الى بيته