رسمي ذي بنية منظمة، وهو يحمل عنوانا وتاريخ الاستحصال على المعلومات وسطرة ثانوية يتعلق بالمصدر ويسعى إلى وصف مقدار وصول العميل إلى المعلومات وسجل تتبع صدقيته. وحدهم القلة من عناصر السي. آي. إيه الذين يفترض بهم إدارة العملية أو تشغيلها بعرفون هوية المصدر. ولا يحتاج زبائن تقارير الاستخبارات إلى معرفة اسمه ولكنهم يحتاجون إلى معرفة نوعينه ونوعية معلوماته. وهذا هو هدف السطر الثانوي المتعلق باسم المصدر، فهو يحمي هويته لكنه يزود الزبون بنقطة مرجعية، بحس بالنوعية والسياق المتعلقين بالمصدر.
علمنا المدربون أيضا صياغة برقية عملانية مرفقة تبث على موجة ضيقة في موازاة التقرير الاستخباراتي الرسمي، وتشرح هذه البرقية الجوانب العملانية. وبتمكن ضابط العمليات بهذه الطريقة من توفير تفاصيل الاستحواذ، أي كيف حصل المصدر على المعلومات ولماذا. وستتلقى حفنة فقط من موظفي السي. آي. إيه المنخرطين في القضية هذه البرقية.
وشرح المدربون أن على هذه الرسالة أن تحمل الكثير من الأجوبة العملائية: هل استحصل المصدر على المعلومات في سياق وظيفته العادية؟ وفي حال النفي، ما هي الظروف التي مكنته من ذلك؟ كيف أمكن للعميل أن يبرر للآخرين هذا الوصول؟ وماذا عن عواقب أعماله؟ هل يثق بمصادره؟ لماذا؟ هل يصل دائما إلى هذا النوع من المعلومات؟ ما هي الأجندة المحتملة الأخرى للعميل لتوفير هذه المعلومات غير الاستجابة إلى متطلبات الضابط العملائي وتوجيهاته؟ هل يسعى العميل، أو ربما المصادر الثانوية، إلى التأثير وليس الإطلاع فقط؟ وما هو السبب في هذه الحال؟
اعتمد مدربو «المزرعة» تکرارة تمارين متنوعة لاختبار قدرتنا على التمييز بين الاستخبارات المستندة إلى وقائع وبين الاستدلال والتكهن والرأي. وجعلونا نفرف الاستخبارات عن المعلومات العملانية. وفي إحدى الحلقات التدريبية أعطاني ثلاثة مدربين مختلفين ثلاث روايات مختلفة للمعلومة نفسها. وقضت