الصفحة 80 من 386

أذكر حصول مفاجأة واحدة فقط، ففي فترة الاستراحة من التدريب في وقت متأخر من بعد الظهر طلب أحد الطلاب الزائرين الحديث معي على انفرادي فانتقلنا إلى غرفة صغيرة في البيت الآمن بعيدا من الآخرين.

أشار التلميذ متجهما إلى ما بين فخذيه وهمس: «عضوي يؤلمني» . وسألته: «عضوك؟» وكرر القول: «عضوي الذكري» . «وما خطبه؟» «لا أدري» ، قال وهو يئن، «ربما يجب أن تنظر؟»

کلا، هذا لن يحصل»، أجبته بتهذيب، «فأنا لا اتنخص سوى عضوي. دعني أحضر طبيبا» .

فحص طبيب السي. آي. إيه التلميذ في صباح اليوم التالي، وغادر الغرفة بعد بضع دقائق وألقي زجاجة حبوب في بدي قائلا: «أعطيته حقنة. تأكد من تناوله الحبوب بحسب الوصفة» .

وسألته: «أهو أمر سيء؟»

«ربما أسوأ حالة مرض سيلان لم يسبق لي أبدأ رؤية مثلها» . وربت على كتفي وأسرع إلى سيارته.

وسرعان ما انضم إلي مريضي الأجنبي

لم أتصور أبدأ هذا العمل جزءا من مهمتي. ولم يمكنني أن أتذكر أية شروحات أو كتب أو أفلام لجيمس بوند بهذا الخصوص

أمسكت بزجاجة الدواء قبالة وجه زميل الارتباط الأجنبي وشرحت ببطء وبلغة بسيطة: «يجب أن تتناول هذه الحبوب في كل بوم .. » ، وجلجلت زجاجة الحبوب، « ... وإلا سقط عضوك»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت