تنظيم وتحرير نص عن الاستخبارات وهو ما كانت تفكر فيه، وأقنعث برتون بمساعدتها في التحرير. ووافق على المساهمة بفصلين هما «الاستخبارات والحرب: أفغانستان 2001 - 2002» و «الاستخبارات الوطنية والأمن» في کتاب «تحويل الاستخبارات الأميركية» Transforming U. S . , Intelligence
وقد نشرته دار جامعة جورجتاون في عام 2005.
ويصلح الكتاب كنص مفيد للمهتمين بالدراسة الأكاديمية للاستخبارات، وهم فئة مهمة ولكن صغيرة نسبيا. وأشعرتني مساهمتي المتواضعة بالفخر.
عدت في عام 2003 بعد الإجازة الأكاديمية إلى الجهاز الخفي، في فترة عمل من سنتين، رئيسا لقسم المصادر الوطنية، وهو أحد المكونات الأكثر حساسية للسي آي إيه. وللقسم مكاتب منتشرة في أنحاء الولايات المتحدة. ويعمل قسم المصادر الوطنية مع أجهزة إنفاذ القانون ومع المواطنين الأميركيين والمؤسسات العامة والخاصة، لإنجاح مهمة الجهاز الخفي. واكتسبت فهما جديدا عن بلادي وعن عمق النية الحسنة حيال السي. آي. إيه. وأدركت كذلك، بشكل مباشر، مركزية القطاع الخاص في أمننا الوطني. وشهدت كرئيس لقسم الموارد الوطنية على وجود التكنولوجيات والعولمة المتزايدة لعملية الربح وللخسارة. وقد أثر في وصولي إلى مديري القطاع الخاص الأميركي وخبرائه العاملين في كل أصقاع العالم وفهمي لهم. وأذهلني الترابط بين العام والخاص في الاستخبارات، وكذلك فيض المعلومات الاستخباراتية والإمكانات غير الملجومة.
بدا أن القيود المفروضة علينا تستند في جزء منها إلى غياب الدراسة العامة المسؤولة والحوار في شأن الاستخبارات، وبخاصة دور الاستخبارات في الطبيعة المتحولة للمخاطر، وارتفعت أصوات بالفعل، لكنها في الغالب أصوات غير المطلعين، وذوي الدوافع السياسية أو قدامى التجسس المجربين، في مواجهة عالم جديد لا يتطابق مع وجهات نظرهم الإيديولوجية أو توقعاتهم المهنية.
عرف، كضابط في الجهاز الخفي، أنها ليست مسؤوليني، وفد حرمت من