الصفحة 69 من 339

في غرب إفريقية. ولكي تحمي الشركة هذا المال لجأت إدارتها العليا إلى استثماره محلية في أعمال يمكن أن: (1) تسهم في الاقتصاد المحلي، (2) ولا تحتاج إلى الاستيراد من الخارج، (3) وإذا ما أحرزت نجاحا، أن تكون من نوع يمكن بيعه إلى مستثمرين محليين عندما يصبح تحويل العملة ممكنة. ولتأسيس هذه الأعمال، قامت الشركة بتطوير عملية كيميائية بسيطة لحفظ الفواكه المدارية، التي هي محاصيل رئيسية في هذين البلدين، والتي كانت حتى ذلك الحين تتعرض للتلف والفساد أثناء نقلها إلى أسواقها في الغرب.

وهكذا نجح المشروع في البلدين. ففي أحدهما أقام المدير المحلي هذه العملية بطريقة تحتاج إلى إدارة ذات مهارة عالية وتدريب فني رفيع من نوع لا يتوفر بسهولة في غرب إفريقية. أما في البلد الآخر، فقد فكر المدير المحلي بإمكانيات الناس الذين سوف يناط بهم العمل. وبالتالي، فقد عمل جاهدة ليجعل الأسلوب والعملية بسيطين، وأن يعمل في المشروع من بدايته حتى أعلى مستوى في الإدارة عاملون محليين.

وبعد مرور بضع سنين، سمح بتحويل العملة من هذين البلدين. ورغم الازدهار الذي تحقق، لم يكن ممكن العثور على مشتر واحد في البلد الأول. حيث لا يوجد هناك مرت يمتلك المهارات الإدارية والفنية الكافية لتسيير العمل. لذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت