الصفحة 260 من 339

فقبل كل شيء لا بد من وجود مهمة واضحة وإجراء تعيينات بكل دقة ومتابعة التعلم والتعليم والسير بالإدارة وفق الأهداف وضبط للنفس مع وجود متطلبات عالية ومسؤولية مماثلة وتعليل للأداء والنتائج.

ولكن هذا التحول في عمل المتطوع ينطوي على تحذير واضح للأعمال التجارية الأمريكية. فهناك برنامج خاص أقوم بتدريسه لطلاب من التنفيذيين الكبار ومتوسطي المستوى. فيعمل هؤلاء الطلاب في مصالح واسعة التنوع کالمصارف وشركات التأمين ومتاجر السلسلة للبيع بالتجزئة وشركات الكومبيوتر وشؤون الفضاء والمصالح العقارية وسواها كثير. وجدير بالذكر أن غالبيتهم يعملون كمتطوعين في مؤسسات النفع العام كالكنيسة أو في مجلس الجامعة التي تخرجوا منها أو في فرقة الأوركسترا. وعندما كنت أسائلهم عن السبب الذي يحدوهم لهذا العمل، كان جواب أكثرهم يأتيني واحدة: «لا أجد في عملي کثير تحير ولا ما يكفي من الإنجاز كما يحمل من المسؤولية ما يكفي وبالتالي فليس له مهمة، وكل ما فيه أنه فقط وسيلة للانتفاع» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت