الصفحة 258 من 339

وكذلك يتوقعون أن تتاح لهم الفرص من أجل التقدم، أي للاضطلاع بمهمات تتطلب براعة فائقة وتنطوي على مسؤولية أكبر وفق ما يضمنه أداؤهم. لذلك قام العديد من مؤسسات النفع العام بتطوير سلالم للسيرة المهنية خاصة بالمتطوعين لديها.

ويتعزز كل هذا النشاط من طريق المسؤولية، إذ يصر حاليا كثير من المتطوعين من العمالة الخبيرة على إعادة النظر مرة بالنسبة على الأقل في أدائهم مقاسة على أهداف محددة مسبقا، كما يلحون على مؤسساتهم أن تقصي غير القادرين على الأداء إما بنقلهم إلى مهمات أخرى تناسب قدراتهم أو تنصحهم بالابتعاد. وهذا هو الذي جرى في أبرشية واقعة في الغرب الأوسط حين صرح كاهن مکلف بشؤون المتطوعين بقوله: «لقد أصبح الوضع أسوأ مما هو عليه في معسكر التدريب التابع السلاح البحرية، ويوجد أمامنا 400 شخص على قائمة الانتظار» . ولقد سلك نفس هذه الطريقة أحد المتاحف الكبيرة للأعمال الفنية في الغرب الأوسط حين طلب إلى المتطوعين (من أعضاء في المجلس وجباة الأموال ومدرسين ومحرري رسائل الأنباء) أن يرسموا أهداف لهم لكل سنة، وفي حال إخفاقهم في بلوغ هذه الأهداف على مدى سنتين متواصلتين ينبغي عليهم التنحي والاستقالة. وقد نسجت على هذا المنوال أيضا إحدى المؤسسات اليهودية العاملة في حرم ومباني الكلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت