المهنيين الناجحين أن يعرفوه من أجل إعداد أنفسهم لمراكز عالية كمركز مدير تنفيذي أو قائد أعمال تجارية
ومنذ أن ظهر المشروع التجاري أول مرة عقب الحرب الأهلية الأمريكية والحرب الفرنسية البروسية في أوروبة حدث تطوران هامان في مفهوم وبنية المؤسسات. كان أول هذين التطورين حدوث خلال السنوات العشر بين 1895 و 1905 الذي وضع حد فاصلا مميزة بين الإدارة والملكية وأرسى الإدارة كعمل ومهمة بحکم حقها. وكانت ألمانيا أول بلد يحدث فيه هذا التطور حين خف جورج سيمنس، منشئ ورئيس بنك ألمانيا الأولى - دويتشه بنك - إلى إنقاذ شركة للأجهزة الكهربائية أنشأها ابن عمه فارنر، بعد أن أوشكت الشركة على الانهيار بسبب سوء إدارة أبناء وورثة فائر لها وذلك بأن هدد بقطع القروض المصرفية وبذلك أرغم ابن عمه على تحويل إدارة الشركة إلى المهنيين. وبعد فترة وجيزة تابع ج. بي. مورغان وأندرو كارنيجي وجون روکفلر الأب دعوي بشأن مشروعهم الكبير لإعادة بناء السكك الحديدية والصناعات الأمريكية. وبعد عشرين سنة وقع التغيير الثاني حين تطورت الشركة الحديثة التي بدأت بقيام بيير دوبون بإعادة تكوين شركته العائلية في مطلع عقد العشرينيات. واستمر هذا التطور مع قيام ألفرد بي سلون بإعادة تصميم شركة جنرال موتورز بعد بضع سنين. وبهذا دخلت المؤسسة الحديثة من نوع (أصدر الأمر وراقب)