إلى زيادة أعداد الشباب الذين يتركون المدرسة وما يترتب عليها من تدهور في تحصيلهم الدراسي. كما أن هذا التغير لم يكن مقترنا بزيادة مقابلة في عدد الذين يعملون، ما يعني زيادة معدلات البطالة بين هؤلاء الشباب. أما بالنسبة للنساء الريفيات فكان الأثر عكسيا، إذ يلاحظ هبوط منحني ترك المدرسة بالنسبة لهن بين عامي 1995 و 2003، متناغما في ذلك مع توسع التعليم الثانوي في الأرياف، وبصورة مشابهة، هناك تراجع ملحوظ في نسبة إناث المدن التي يتركن المدرسة في عمر (19 - 22 سنة) ، ومن المفترض أن هؤلاء الإناث اللاتي لم يتركن المدرسة سيلتحقن بالكليات الجامعية. وعلى الرغم من هذا التحسن الذي طرأ على تعليم المرأة، فإن معدلات التشغيل انخفضت بنسبة أكبر من الزيادة التي يمكن تفسيرها بالنسبة للانتظام بالمدرسة. وتشير هذه النتيجة إلى زيادة عدد النساء العاطلات عن العمل أو ربات المنازل، وبرغم ذلك، وكما سيتضح لاحقا، فإن التفسير ليس بتلك الدرجة من البساطة في ضوء مدى دقة البيانات الواردة من النساء عن وضعهن بالنسبة للعمل.
وتلقي فروقات متوسط عمر الشباب عند شغلهم للوظيفة الأولى الضوء على الخبرات التعليمية والوظيفية المتنوعة للرجال والنساء في الريف والمدينة.