الصفحة 28 من 450

وكو احد قضي معظم حياته العملية في قضايا تتعلق بالعالم النامي، فإني أقدر هؤلاء الذين سينظرون إلى كتاب من الدول الكبرى على أنه قد أغفل الاهتمام بتطلعات الغالبية العظمى من الدول والشعوب في العالم. اين كتابنا يركز على رحلة سبع دول في القرن العشرين، غير أن معظم هذا التاريخ يظهر اعترافها الحاقد بقوى القومية التي عبرت عنها من خلال عدوانها المتزايد على القوى المتوسطة والصغيرة. وعلى الرغم من ذلك، فلا ينكر أحد أن الدول الكبرى كان لها تأثير كبير يتناسب مع تشكيل سياسات العالم في هذا القرن، وذلك هو سبب اختيارنا تأليف كتاب عن الدول الكبرى بدلا من الكتابة عن السياسات الخارجية لمائة وخمس وثمانين أمة. وقد شرحنا في الفصل الأول لماذا اقتصرت دراستنا على سيع دول

ونحن ندين بالشكر في إعداد هذا الكتاب لجوزيف س ناي الابن، عميد معهد جون كيندى للعلوم السياسية، وجورج دومينجويز أستاذ علم السياسية بجامعة هارفارد ومدير مركز وزرهيد للشئون الدولية، الذي دعاني للحضور إلى جامعة هارفارد في خريف عام 1988 كأستاذ زائر، وكانت فرصة عظيمة للاستعانة بالمصادر الفكرية للجامعة لاختبار اطروحتنا. وقد كان مركز وزرهيد الراعي للمؤتمر، وشارك معنا الأستاذ روبرت بارنيرج، وكانت التعليقاته الثانية على العديد من مسودات المشروع أن أهلته لأن يكون مشاركا حقيقيا، وفي المؤتمر راجعنا مسودات الفصول الأولى، وقد سعدنا بالتعليقات التي قدمها لنا كل من السادة الأتية أسماؤهم: عمانويل أدلر، وجرهام أليسون، وروبرت أرت، وروبرت بلاكويل وجورج دومينجويز، وليسلي جيلب، أكيرا پيريا، وكارل كايسن، وإرنست ماي، ولويس ريتشاردسون، وجورج روس، وروبرت روس، وتوني سميث، ورايموند فيرنون، وإيزا فوجل، وستيفت فوجل،

روبرت باستور الأول من يونيو 1999

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت