أوروبا: بريطانيا أو فرنسا أو أسبانيا. وبروسيا المملكة الصاعدتهزمت وبعد ذلك أصبحت ألمانيا- وعندما وحد بسمارك ألمانيا منة 1871، دمج خمسا وعشرين كيانا أصغر في الرايخ الثاني. وفي القرن العشرين عانت ألمانياست تغيرات جذرية في هويتها السياسية: بدءا من إمبراطورية ولهلم (1871 - 1918) إلى جمهورية و أيمر (استمرت حتى 1933) ، ومن هتلر، الرايخ الثالث (1933 - 1945) إلى دولتيها الخليفتين جمهورية ألمانيا الاتحادية (FRG) وجمهورية ألمانيا الديمقراطية (GDR) ومرة ثانية إلى ألمانيا الموحدة عام 1990.
والسياسة الخارجية الألمانية الحديثة - بدءا من سياسة فريدريك حني الجمهورية الاتحادية لم تكن أكثر استقرارا عن نظمها السياسية، فقد سارت في سلسلة من العجز إلى الاقتدار، من تحالفات مع أي من الدول المحيطة بها إلى عزلة معتمة في المركز، من انتصار شبه كامل على أوروبا في عام 1946 إلى هزيمة ساحقة من تحالف عالمي عام 1945،
بروسيا ومشكلة الاستراتيجية الألمانية الكبرى
أفضل مكان قيدأ به هو بروسيا فريدريك الأكبر، الذي وقف عند بداية طريق القوة لألمانيا. ففي عام 1740، هاجم الأمير المتوج منذ قليل، الذي لم يبلغ عمره ثمانية وعشرين عاما سياسيا النمساوية Austrian Silesia (التي تعتبر جزءا من بولندا الحالية) . هذه الحرب، حرب الخلافة النمساوية سرعان ما امتدت إلى معترك اوربي عام، واستطاع فريدريك أن يستولي على غنيمته السليسية، لكنه جلب معها ورطة طويلة الأمد لم يستطع أن يخلص نفسه من الصراع الدائم مع هابسبورج. وكتب في عام 1752: لن تنسي النمسا سليزيا وسوف تزحف ماريا تريزا Maria Theresea في هجوم لاسترداد سليزيا بمجرد ان تتوحد شئونها الداخلية وتسترد جماع جيشها.""