الصفحة 224 من 450

الألمانية الجديدة مكبلة داخل تكامل منظمة حلف شمال الأطلنطي - ليس إجراء سينا، ما عدا أنه قوي اعتماد أوربا الغربية على واشنطن.

لقد كان طريقة واعية بشكل واضح دفع التكامل الأوربي على المسار الاقتصادي (في حين كان أيضا ميزة فتح الحدود الفرنسية للمنافسة) . واوجسدت معاهدة روما النواة الأوربية والسوق المشتركة- الإنجاز الدبلوماسي الأخير للجمهورية الرابعة (و الأكثر تناقضا، لأنه على الرغم من أن تفكير مونيه كان يركز على النواة الأوربية وليس السوق المشتركة وعلى الرغم من الجدل في الجمعية الوطنية الفرنسية الذي تعامل إلى حد بعيد مع الأول، فإنه لم يكن إلا مستقبلا معتما) راكدت معاهدة روما على أن حلا للإشكال الفرنسي - الألماني تم التفكير فيه في خليط المصالحة والتسامي، لكن هل يعني القفز إلى أوروبا ض منيا استلامنا نهائيا بانحدار فرنسا كقوة مهيمنة، دولة تتصرف بمحض إرادتها؟

التحدي والمواءمة (1959 - 1989)

كانت سنة 1958 نقطة تحول أخرى، فقد انهارت الجمهورية الرابعة و أطاح بها المستوطنون والجيش في الجزائر. ومثل سابقتها، حاولت حماية مظاهر الشرعية بنقل السلطة إلى رجل عسكري؛ غير أن هذه المرة كان الرجل ديجول. وما جاء بعد ذلك كان حقبة أكثر إثارة، إن لم تكن أكثر نجاحا في السياسة الخارجية الفرنسية في هذا القرن.

وقد استحوذ على ديجول ألمانيا و الانحدار طوال حياته. فالرجل العجوز نو السبعة والستين عاما الذي عاد إلى السلطة في عام 1958 غير وجهات نظره تماما منذ عام 1945. وقد اتبع سياسة الوفاق مع ألمانيا التي تبنتها الجمهورية الرابعة

ويمكنه الادعاء بأنه لم يحد علها أبدا). وقد أولاها اهتماما شخصيا بشكل مكثف من خلال صداقته بكونارد إديناور Konrad Adenatuer، لكنه عدل بطرقتين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت