كبيرة وإعانات بطالة، وتواجهان عوائق تنظيمية للتكيف الاقتصادي؛ وتعاني اليابان الشلل الحكومي أو البيروقراطي و السياسات الاقتصادية التي تشل الحركة)
وخلال أرن من الانهيار الاستعماري، تعدت عناصر هذا التجديد وتضمنت على تجديد أكبر لشباب الاقتصاد. ففي البعض، على الرغم من ض ياع إمبراطورية استطاعت بريطانيا تحمل اور دولي مهم بفضل لغتها وثقافتها، وقادت الولايات المتحدة في أواخر القرن العشرين ثورة في تكنولوجيا المعلومات information technology جعلت اللغة الإنجليزية أيضا أكثر تواجدا في كل مكان عما كانت في ذروة الحرب الباردة. وثورة الكمبيوتر والإنترنت و اتصالات الأقمار الصناعية والانتشار العالمي للاتجاهات في الإعلام والتسلية والثقافة الجماعية قد اتحدت لتعطي الإنجليزية مدى وصول دولي غير مسبوق كلغة مشتركة دولية على عتبة القرن الحادي والعشرين. والمثال المعبر على ذلك رغم صغره كان واضحا في الاجتماع الأول للمستشار الألماني المنتخب أخيرا جيرهارد شرودر Gerhard schroder والرئيس الفرنسي جاك شيراك Jacques Chriauc: فقد وجدا نفسيهما يتحدثان بالإنجليزية كلغة مشتركة بينهماء
وقد ضمن الدور البريطاني في إنشاء المؤسسات الدولية بعد الحرب العالمية الثانية أن أصبح لها موقع بين الدول الكبرى والأكثر وضوحا كواحدة من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، وعلاوة على ذلك، فإن أي حساب للقوة لا يتضمن فقط بعدا مطلقا بل بعدا نسبيا، وقد استفادت بريطانيا في موقفها النسبي من الظروف المحددة للقوى الشاملة لمنافسيها الكبار. وبفضل الميراث الذي لا يزال باقيا للحرب العالمية الثانية، ظلت اليابان وألمانيا ممنوعة إلى حد ما من إحداث نوع من التأثير كانت تفرضه قوتها الاقتصاية و السكانية والوزن التاريخي، فلا تمتلكان السلاح النووي ولا قدرة القوة المستقبلية التي تستمر في إعطاء بريطانيا تأثيرا دوليا في المجال الاستراتيجي والعسكري، وعلاقة بريطانيا الخاصة بالولايات المتحدة فقد ثبت أيضا أنها أكثر رسوخا مما كان يبدو منذ جيل مضى. وقد جاء هذا ايضا نتيجة