الصفحة 90 من 300

وليس الحرب، فالحرب ضد الإرهاب في العديد من الدول لم تدفع إلى قيام حرب، بل إلى القيام بإجراءات قد تكون الأمنية وليست العسكرية إحداها.

فخلافة بوتين ليلتسين أصبحت حديث الحرب وليس الانتصارات العسكرية، ومعناه تحول قيادة ساحة العمليات من القادة الميدانيين للجيش الروسي، إلى فروع المخابرات السوفيتية سابقا(K

-الطبيعة الجبلية لمنطقة جنوب القوقاز والمحاذية لجورجيا، والتي رفضت التعاون مع الروس في مواجهة الشيشانيين بحجة مواجهة الإرهاب، كما ترفض إنزال قوات روسية على أرضها لاستكمال الحصار حول الشيشان من جهة الجنوب، واستراتيجيا في المنطقة الوحيدة التي لم ولن تسيطر عليها روسيا إلا بالتعاون مع جورجيا. 2 - الخطة العسكرية الروسية التي وضعت في أوائل شهر سبتمبر 1999 (*) ، والقائمة على إنشاء منطقة عازلة في الشمال السهلي للتبشان، وإقامة حكومة موالية تتولى شؤون الحرب ضد الشيشانيين دون كلفة بشرية روسية، وبالفعل فحتى آخر سبتمبر وصل قرابة 50 الف جندي إلى منطقة الشمال حتى حدود نهر النيريك، وفي نهاية أكتوبر وصل العدد إلى مائة ألف، ورغم هذا العدد إلا أن حكومة موالية لروسيا لم تظهر إلى الثور. وهو

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(*) انظر الشكل رقم (3)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت