إن موضوع"حرب العصابات الجديدة من النظرية إلى التكتيك - دراسة حالة المقاومة الإسلامية الشيشانية - هو واجهة لما يمثل ملتقى وتزاوج بين حقل العلاقات الدولية وميدان الإستراتيجية العسكرية بادوات ونظرة إسلامية، ويسلط الضوء على ما يصطلح عليه:"بحرب العصابات"في أشكال جديدة، وكفرع من إستراتيجية إعداد القوى ورباط الخيل ويمثل صورة واقعية ومنطقية لأساليب وخبرات إعداد القوى المبنية على الواقعية، بالابتعاد عن النظريات الجامدة ومعرفة الحقيقة المجردة والميدانية بمحاسنها ومساوئها، واستنباط الفوائد الممكن استغلالها للصالح العسكري الحربي، ولحقل العلاقات الدولية والذي طغت عليه الرؤى والعمليات التنظيرية غير الإسلامية، وسيطرت كبريات المذاهب والمدارس العسكرية الغربية والشرقية منها، والتي كانت لها دوما آخر السيناريوهات المغيرة من مجرى العلاقات الدولية (الحرب هي استمرار للسياسية ولكن بوسائل أخرى) وخاصة ما بم منها العالم الإسلامي: 'من كتابات سونزي - Suntzu' و ماوتسي تونغ Mao"
فلقد بدا تبلور حرب العصابات بهذا المعنى إيان غزوة أحد حبث وصلت للرسول صلى الله عليه وسلم أخبار عن تحالف الكفار لإعداد العدة المهاجمة المدينة، فاستشار الرسول صلى الله عليه وسلم صحابته أن يخرج