الصفحة 56 من 300

-الدفاع المتمرکز

-العاصمة الطعم.

-الضربات المفاجئة.

-كتائب الموت .... الخ، وهي مفاهيم بصطلح عليها بمفردات

الحرب غير النظامية.

أما الفصل الثالث: سنحاول من خلاله دراسة مستقبل الجهاد الإسلامي الشيشاني، باستعراض نقاط قوة وضعف العصابات القتالية، وتابعة الطبيعة الروح القتالية الشيشانية، وهذا عبر جمع المعطيات الآنية والمرتقبة العناصر هذا التنظيم المسلح، حيث سنحاول تفعيلها في إطار نظري واسلوب الطريقة التفاعلية للخروج باربعة سيناريوهات محتملة لمسار العصابات الشيشانية، والذي لا يمثل إلا واجهة لبداية نموذج عودة الروح الإسلام) إلى الجسد الأمة).

ومن خلال استعراض السيناريوهات، سنتعرف على أهم العوامل المساهمة في استمرار وبناء هذا النموذج الجهادي الشيشاني او تلاشيه وانتقائه، وأهم العناصر التي قد تؤدي إلى تغيير داخلي في نموذج الحرب هذه او حتى أهدافها وتكتيكها القتالي، وبالتالي دراسة انعكاساتها على مسألة استقلال الجمهورية الإسلامية الشيشانية، وعلى تفاعلها مع ميدان المعركة.

وأخيرة، تخرج هذه الدراسة بخاتمة تتضمن جملة من الاستنتاجات، تتعلق بجوانب موضوع الدراسة:

فحرب العصابات الدينية، قد يكون التوجه الغالب للعصابات الشيشانية الأنصار) - مفهوم العصابة لا يوازي مفهوم جماعة الأنصار المتزمتين لفكرة دينية، لها مقومات القوة للذود والزحف من اجلها ليصبح العامل الديني الغاية والوسيلة التي عن طريقه التنظيمات المسلحة الإسلامية الحقيقية تعد القوة ورباط الخيل من أجل إعلاء كلمة الله وتطهير الأراضي الإسلامية من نجس الكفار والمشركين الغزاة"(كمرادف لدى العصابات لمفهوم"تحرير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت