الوطن السياسي)، ليصبح الدفاع عن الوطن عبارة عن التزام ديني شرعي اكثر منه واجب وطني سياسي، غير أن العقيدة القتالية المؤطرة للتكنيك الحربي اللبناني قد بأخذ طابع غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم، ولمعارك التتار المسلمين أكثر منه للجهاد المسلح الأفغاني الذي يطبعه التوجه السياسي والصبغة الأيديولوجية(Counter
وفي الختام، لا أقول إني قد عصمت من الزلل، ولكني أجهدت نفسي على قدر طاقتي لعلي أوفق للصواب، فما كان فيه من صواب فمن الله، وما كان فيه خطأ فمني، وأستغفر الله، فهو خير مسؤول وأكرم مامول